image
محافظة الطائف
عروس المصايف الشفا سوق عكاظ الهدا
محافظة الطائف

المدونة

الأحياء القديمة بالطائف.. رمضان كما كان

تكتسب الأحياء القديمة في محافظة الطائف خلال شهر رمضان حضورًا مميزًا، تتداخل فيه الروحانية مع الذاكرة الاجتماعية، وتستعيد الأزقة والساحات ملامح زمنٍ تشكّلت فيه العادات، وتوارثت فيه الأجيال تفاصيل الحياة في الشهر الفضيل التي تعكس هوية المجتمع وخصوصية البيئة المحلية.
وفي الشهر الكريم، تتبدل ملامح تلك الأحياء؛ فتتزين المداخل والأبواب بالفوانيس التقليدية والأضواء الهادئة، وتنتشر الزينات الشعبية ذات الطابع التراثي.
وأكد لـ"واس" المختص الاجتماعي خالد العمري أن الأحياء القديمة في الطائف تمثل نموذجًا حيًا للتماسك المجتمعي خلال رمضان، موضحًا أن تقارب البيوت يعزز قيم الجيرة والتواصل، ويجعل من الشهر الفضيل مساحة يومية للتلاقي وتبادل الأطعمة والأحاديث، بما يعزز الشعور بالانتماء والطمأنينة في أجواء يسودها الهدوء، ويمنح البيئة المحيطة بعدًا إيمانيًا يتناغم مع بساطة العمران وتقارب المساكن.
وأفاد العمري أن جانب الألعاب الشعبية تبرز أحد مظاهر الحياة في تلك الأحياء، إذ يجتمع الأطفال بعد الإفطار في الساحات والأزقة لممارسة ألعاب تقليدية تعتمد على التفاعل الجماعي، وتسهم في بناء العلاقات الاجتماعية المبكرة وترسيخ روح المشاركة بينهم.
من جانبه أوضح المؤرخ متعب البقمي أن هذه الأحياء تحمل ذاكرة تاريخية متراكمة، مشيرًا إلى أن شهر رمضان كان ولا يزال موسمًا تتجدد فيه العادات الشعبية وتُحيى فيه المجالس الاجتماعية، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل امتدادًا تاريخيًا لأسلوب الحياة في المدن والقرى القديمة.
وبين أن الأهالي يحرصون كذلك على ارتداء الأزياء التراثية التي تعكس هوية المنطقة، وتعيد للأزياء حضورها لتكون عنصرًا ثقافيًا حيًا، لا مجرد موروث محفوظ.

المصدر: واس (9 مارس 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

الطائف.. وجهة صيفية تجمع بين الطبيعة والأجواء المعتدلة

2026-05-22 اخبار

خلال موسم الصيف، تتجه أنظار الكثير من الزوار نحو الوجهات التي تجمع بين الأجواء المعتدلة والطبيعة المفتوحة، لتبرز الطائف كخيار يمنح زواره تجربة تجمع بين الاسترخاء والأنشطة المتنوعة بعيدًا عن صخب المدن.
وتشهد الطائف حضورًا متزايدًا للزوار خلال الموسم، بفضل أجوائها اللطيفة التي تتيح الاستمتاع بالأوقات الخارجية بين المرتفعات الجبلية والمتنزهات والمساحات المفتوحة، ما يجعلها وجهة مناسبة للعائلات والأفراد.
وفي أعالي الجبال، منطقة الهدا تأخذ الزوار في رحلة بانورامية تكشف عن طبيعة الطائف وإطلالاتها الممتدة، فيما يمنح تلفريك الهدا تجربة تجمع بين المشاهد الطبيعية والأجواء الصيفية المعتدلة.
أما داخل المدينة، فيبرز منتزه الردف كواحد من الوجهات التي تشهد إقبالًا خلال الصيف، بفضل مساحاته الخضراء ومرافقه المتنوعة، إلى جانب النوافير التفاعلية والعروض الحية التي تضيف طابعًا حيويًا للأجواء المسائية.
وعلى مقربة من الردف، يقدم سيتي ووك الطائف تجربة تجمع بين الفعاليات والعروض الحية والمطاعم والمقاهي، في أجواء تناسب مختلف الأعمار، خاصة خلال فترات المساء التي تنشط فيها الحركة وتتنوع فيها الخيارات الترفيهية.
ولا تكتمل زيارة الطائف دون المرور على مزارع الورد الطائفي، التي تمثل أحد أبرز رموز المدينة، حيث تمتد الحقول في مشهد طبيعي يمنح الزوار فرصة للاستمتاع بالطبيعة والتجارب المرتبطة بمنتجات الورد المحلي في الهدا والشفا وما جاورهما.
ويعكس هذا التنوع قدرة الطائف على تقديم تجربة صيفية تجمع بين الطبيعة والأنشطة الترفيهية والأجواء المعتدلة، ما يعزز حضورها كإحدى الوجهات التي تستقطب الزوار خلال موسم الصيف.

المصدر: صحيفة الواجهة الإلكترونية (22 مايو 2026م)

0 0

برامج الدعم الزراعي تعزز انتاج المشمش في الطائف

2026-04-26 اخبار

تواصل وزارة البيئة والمياه والزراعة، ممثلة بمكتبها في محافظة الطائف، جهودها في دعم المزارعين وتعزيز استدامة القطاع الزراعي، عبر تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تستهدف رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل ذات الميزة النسبية، وفي مقدمتها محصول المشمش. وتأتي هذه الجهود ضمن توجهات الوزارة لتمكين المزارعين من تطبيق أفضل الممارسات الزراعية الحديثة، وتطوير عمليات الإنتاج والحصاد وما بعد الحصاد، بما يسهم في تعزيز جودة المنتج وزيادة قدرته التنافسية، إضافة إلى دعم قنوات التسويق وفتح منافذ بيع متنوعة داخل الأسواق المحلية بمحافظة الطائف والمنطقة.

وأكد مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الطائف أن الوزارة تحرص على دعم المزارعين وتعزيز استدامة القطاع الزراعي، لاسيما في المحاصيل التي تتمتع بميزة نسبية في محافظة الطائف، وفي مقدمتها محصول المشمش، وذلك من خلال تنفيذ حزمة من البرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل.

وفي هذا السياق، نفّذ المكتب عددًا من ورش العمل الإرشادية التي ركّزت على نقل أفضل الممارسات الزراعية، وتطبيق أساليب الري الحديثة، إلى جانب تحسين عمليات الحصاد وما بعد الحصاد، بما يسهم في تعزيز جودة المنتج ورفع قدرته التنافسية في الأسواق.

كما يحظى مزارعو المشمش بدعم من خلال برامج الوزارة، وفي مقدمتها برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية”، الذي يقدّم دعمًا مباشرًا، وإرشادًا فنيًا، وبرامج تدريب وتأهيل، بما يعزز استدامة هذا النشاط الزراعي ويرفع جدواه الاقتصادية.

وفي جانب التسويق، يتم تمكين المزارعين من الوصول إلى الأسواق بفاعلية، عبر تسهيل بيع منتجاتهم في السوق المركزي بمحافظة الطائف، إضافة إلى الأسواق الأخرى في المنطقة، بما يسهم في فتح قنوات تسويقية متنوعة، ويعزز حضور المشمش الطائفي في الأسواق المحلية.

المصدر: صحيفة الرياض (26 أبريل 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق