image
محافظة رفحاء
منطقة الحدود الشمالية
محافظة رفحاء

المدونة

محمية النباتات البرية جنوب رفحاء.. وجهة بيئية تزدهر بالطبيعة وتستقطب الزوار

تحوّلت محمية "النباتات البرية" الواقعة جنوب محافظة رفحاء إلى وجهة سياحية وترفيهية بارزة، تستقطب الأهالي والزوار، لما تتمتع به من تنوّع نباتي لافت ومشاهد طبيعية آسرة تعكس جمال البيئة البرية في المنطقة.
وتضم المحمية، التي تُعد من المحميات الطبيعية الخاصة المميزة، تشكيلة واسعة من الزهور الموسمية والنباتات البرية المتنوعة، لتقدّم لوحة فنية طبيعية متناسقة في الأشكال والألوان، وتوفّر تجربة فريدة لعشّاق الطبيعة والتصوير والتنزه في الهواء الطلق.
وأوضح مالك المحمية صالح الفريح، أنه يحرص سنويًا على زراعة وتجميل الموقع بعشرات الآلاف من النباتات والزهور البرية، ضمن رؤية تهدف إلى إبراز الغطاء النباتي وتعزيز الوعي البيئي، مشيرًا إلى أن المحمية تفتح أبوابها مجانًا أمام المتنزهين، لإتاحة الفرصة لهم للتجول بين المسطحات الخضراء والاستمتاع بالأجواء الطبيعية.
وأضاف أن المحمية تشهد إقبالًا متزايدًا خلال مواسم الربيع، حيث تتحول إلى مقصد للعائلات والزوار، مؤكدًا أن هذه المبادرة تسهم في تعزيز جودة الحياة.
وفي بُعد وطني لافت، أشار الفريح إلى أنه يحرص كل عام على تشكيل عبارات وطنية من الزهور الطبيعية داخل المحمية، حيث جسّد خلال عام 2025م عبارة "السعودية الخضراء" بعشرات الآلاف من الأزهار، في لوحة فنية عملاقة يمكن مشاهدتها بوضوح من الجو، تعبيرًا عن الانتماء الوطني ودعم مبادرات الاستدامة البيئية.
وتُجسّد محمية النباتات البرية جنوب رفحاء نموذجًا مميزًا للمبادرات الفردية التي تجمع بين الجمال الطبيعي والرسالة البيئية، وتسهم في تعزيز الحراك الترفيهي في المحافظة.

المصدر: واس (18 يناير 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

متحف "للماضي أثر" برفحاء.. يوثق مسيرة المناهج التعليمية من الكتب النادرة إلى الشاشات التفاعلية

2026-05-19 اخبار

يحتضن متحف "للماضي أثر" بمحافظة رفحاء في منطقة الحدود الشمالية مجموعة نادرة من الكتب والمقررات الدراسية القديمة، التي توثق مراحل مختلفة من تاريخ التعليم في المملكة، وتستعرض تطور المناهج التعليمية وتنوع المواد الدراسية التي تلقاها الطلاب خلال العقود الماضية.
وتكشف المقتنيات التعليمية المعروضة داخل المتحف ملامح البيئة الدراسية القديمة، من خلال عشرات الكتب والكتيبات التعليمية الأصلية التي جرى حفظها وعرضها بأسلوب تراثي يعكس قيمة تلك المرحلة التعليمية، ويعيد إلى الأذهان تفاصيل الدراسة في المدارس قديمًا.
ووثّقت "واس" تنوع عناوين الكتب المعروضة بين مقررات العلوم، والرياضيات، والجغرافيا، والتاريخ، واللغة العربية، والتربية الإسلامية، إلى جانب كتب المطالعة والنحو والأدب العربي، فضلًا عن خرائط تعليمية ومراجع دراسية استُخدمت داخل الفصول الدراسية في فترات زمنية متباينة.
وتعطي هذه المقتنيات لمحة عن حجم التطور الذي شهدته المناهج الدراسية في المملكة، إذ اتسمت الكتب القديمة بالاعتماد على الشرح النصي والأسلوب التقليدي في الطباعة والإخراج، مقارنة بالمناهج الحديثة التي تعتمد على الوسائط التفاعلية والتقنيات الرقمية وتنمية المهارات التعليمية الحديثة.
ويُعد المتحف نافذة ثقافية توثق جانبًا من تاريخ التعليم السعودي، من خلال المحافظة على هذه المقررات الدراسية بوصفها جزءًا من الذاكرة الوطنية، وشاهدًا على مراحل تعليمية أسهمت في بناء أجيال عديدة شاركت في مسيرة التنمية بالمملكة.
ويتيح متحف "للماضي أثر" الفرصة للزوار والمهتمين للاطلاع على تفاصيل الحياة الدراسية القديمة، واستحضار التحولات التي شهدها قطاع التعليم في المملكة عبر العقود الماضية.

المصدر: واس (17 مايو 2026م)

0 0

متحف "للماضي أثر" في رفحاء يستقطب المهتمين بالتراث والتاريخ خلال الشهر الكريم

2026-03-09 اخبار

يشهد متحف "للماضي أثر" بمحافظة رفحاء، المرخّص من هيئة التراث، إقبالًا متزايدًا من الزوار خلال شهر رمضان، بوصفه أحد الوجهات الثقافية التي تستقطب المهتمين بالتراث والتاريخ، لما يقدمه من محتوى معرفي يعكس عمق الموروث الحضاري ويعزز حضور الذاكرة الوطنية لدى الأجيال.
ويضم المتحف مئات القطع والمقتنيات التاريخية والأثرية المتنوعة، من بينها أسلحة قديمة ودروع وسيوف، إلى جانب قطع نقدية وفخارية ومشغولات يدوية وأجهزة تراثية متعددة، فضلًا عن سيارات قديمة ومقتنيات توثّق مراحل مختلفة من التاريخ الاجتماعي والثقافي.
ويشتمل على أقسام متنوعة تضم أجهزة تلفزيونية وكاميرات قديمة, وكتبًا وأدوات تعليمية تاريخية, ومواد مرئية وملصقات توثيقية، تقدم سردًا بصريًا يعرّف الزوار بتطور الحياة في الماضي ويبرز ملامح التراث المحلي.
ويُعد المتحف نموذجًا في حفظ الموروث الشعبي وصونه، بوصفه رافدًا داعمًا للمتاحف الحكومية في توثيق التاريخ وخدمة المجتمع، فيما يتيح أبوابه للزوار مجانًا، مما يعزز حضوره بوصفه وجهة ثقافية ومعرفية لأهالي المحافظة وزوارها.

المصدر: واس (8 مارس 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق